شريط الأخبار
| تويتر : @almsaeyah        
السعودية تصف إيران بـ «راعي الإرهاب الأكبر في العالم»: لولا دعمها... ما كان للميليشيات الاستمرار بممارساتها في اليمن

السعودية تصف إيران بـ «راعي الإرهاب الأكبر في العالم»: لولا دعمها... ما كان للميليشيات الاستمرار بممارساتها في اليمن


تكبير الخط | تصغير الخط

الرياض - وكالات - حمّلت السعودية، أمس، إيران مسؤولية فشل مساعي السلام في اليمن، مجددة اتهامها بتغذية النزاع عبر مواصلة تسليح الميليشيات الانقلابية.

جاء ذلك في كلمة لوزير الخارجية عادل الجبير، خلال اجتماع وزراء خارجية ورؤساء أركان تحالف دعم الشرعية في اليمن، بالعاصمة السعودية الرياض، بمشاركة 13 دولة، بينها الكويت التي مثّلها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على رأس وفد يضم رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي الفريق الركن محمد خالد الخضر ومسؤولين آخرين.

ويعد هذا هو أول اجتماع من نوعه يجمع وزراء خارجية ورؤساء الأركان العامة لدول التحالف، منذ انطلاق عملياته العسكرية قبل أكثر من عامين، وشاركت فيه 13 دولة هي: السعودية والكويت والإمارات والأردن والسودان وباكستان والبحرين وماليزيا ومصر وجيبوتي والمغرب والسنغال واليمن.

وقال الجبير في كلمته إن الميلشيات الحوثية تعدّت «على أمن جيران اليمن خصوصاً السعودية والإمارات»، وقاموا بالتهديد المتواصل لأمن المنطقة، واختطفوا اليمن، مشيراً إلى أن هذه التهديدات المستمرة فرضت الخيار العسكري بعد تجاوزات مستمرة وتعديات لم تتوقف من قبل الحوثيين.

واتهم الميليشيات الحوثية بأنها «انتهكت الطفولة وتسببت في الفقر والجوع والمرض»، وانتهكت «كل قواعد وأعراف القانون الدولي الإنساني»، مشيراً إلى أنها منعت المستشفيات من استقبال المرضى، وحرمت أكثر من 4 ملايين يمني من التعليم.

وأضاف «ما كان لهذه الميليشيات الاستمرار في ممارساتها لولا دعم الراعية الأكبر للإرهاب في العالم النظام الايراني الذي أراد تغيير وجه اليمن»، متهماً طهران بتهريب السلاح للحوثيين ولقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وأشار أن إيران «تهدم كل مساعي الحل في اليمن ما أدى إلى فشل كل المفاوضات السياسية بين الحكومة الشرعية وهذه الميليشيات»، مؤكداً دعم المساعي الدولية لحل الأزمة وفق قرار مجلس الأمن 2216.

وأضاف: «سنساند الشعب اليمني كما كنا دوماً، وننظر بأمل لمرحلة إعادة الإعمار في اليمن».

من جهته، قال وزير خارجية اليمن عبد الملك المخلافي، في كلمته، «أعلنا ونعلن مجدداً أن أيدينا ممدودة للسلام ونحن مستعدون للبدء في إجراءات بناء الثقة متى ما كان الطرف الآخر مستعداً للسلام»، بيد أنه أكد أن «مشروع الميليشيات الطائفي المدعوم من إيران غير قابل للحوار».

وفي وقت تحذر منظمات إنسانية دولية من كارثة غذائية وصحية في اليمن، أكد المخلافي أن الحوثيين «يسعون بشكل دؤوب لتحويل أزمة اليمن من قضية سياسية وحقوقية... إلى أزمة انسانية وذلك لتحقيق مآرب سياسية وحشد الرأي العام العالمي ضد التحالف».

ودعا المجتمع الدولي الى «وضع إيران أمام خيارين: إما أن تأمر وكلاءها بوقف الحرب والذهاب الى مفاوضات جادة، وإما أن تواجه... ضغوطاً حقيقية».

وأعلن أنه بفضل عمليات التحالف استعادت الشرعية 80 في المئة من الأراضي اليمني، مشيراً إلى أن أولى نتائج عمليات التحالف في اليمن هي وقف انهيار الدولة. وفي السياق نفسه، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة في السعودية الفريق أول الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، أمام المؤتمر، أن الحكومة اليمنية «استعادت السيطرة على 85 في المئة من مساحة البلاد».

وأكد أن عمليات التحالف «تنفذ بكل احترافية متوخين الدقة حماية للمدنيين بما يتفق مع القانون الدولي والانساني»، مشيرا الى انه يجري «تطوير قواعد الاشتباك وفقاً للدروس المستفادة من التحقيقات». وحذر من أن الميليشيات تهدد أمن المملكة بدعم من إيران، مشدداً على أن «قيادة التحالف مصممة على تمكين الشرعية اليمنية على كامل البلاد».

من ناحيته، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بلاده لن تسمح بأي تهديد لأمن المملكة العربية السعودية، الذي يرتبط ارتباطاً عضوياً بالأمن القومي المصري، مشدداً على أن كل محاولة للهروب من استحقاقات الحل السياسي في اليمن، أو القفز للأمام عبر توسيع نطاق المعارك، أو استخدام الصواريخ البالستية، سواء ضد أهداف داخل اليمن أو لتهديد أمن السعودية الشقيقة، لن تقبلها مصر.

وأضاف ان مصر ستشارك مع أعضاء تحالف دعم الشرعية في التصدي وبمنتهى الحزم لكل ذلك، وستطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه وقف هذه الممارسات العدوانية بشكل فوري.

وأكد شكري تأييد بلاده الحل السياسي الذي اعتبر أن عناصره معروفة ومتوافرة، «فلدينا مرجعية سياسية واضحة، تتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني».

وناقش الاجتماع تعزيز التكامل والتنسيق في جميع أعمال التحالف الإنسانية والسياسية والعسكرية، لضمان استمرارية تحقيق الأهداف المرسومة للتحالف وصولاً إلى استكمال الحكومة الشرعية بسط سيادتها على كل الأراضي، في ظل وحدة اليمن الوطنية وسلامته الإقليمية واستقلاله وسيادته.

Monday, October 30, 2017


الاسم: *
التعليق: *
 
الرجاء ادخال الكود الموجود في الأسفل
2815
 

استطلاع الرأي

هل أنت مع أو ضد تقليص الوافدين في الوظائف الحكومية؟
  • مع
  • ضد
  • بقاء الكفاءات والتخصصات النادرة
ما هو رأيك في أعضاء مجلس الأمة الكويتي ؟

مكتبة الفيديو

http://alziadiq8.com/180359.html
فيديو: كلمة رئيس الوزراء جابر المبارك في الدورة الـ70 للجمعية العامة لـ الأمم المتحدة
شاهد جميع الفيديو